المهمة
تأسست الجمعية اللبنانية لحاملي الفتحات الاصطناعية عام 1991 وكنت أول حامل فتحة اصطناعية في عداد مؤسسيها.
على الصعيد العالمي، أصبحت الجمعية اللبنانية لحاملي الفتحات الاصطناعية عضواً في الجمعية الفرنسية لحاملي الفتحات الاصطناعية Fédération des Stomisés de France- FSF وعضواً في الجمعية الأوروبية لحاملي الفتحات الاصطناعيةEuropean Ostomy Association – EOA عام 1992.
في سنة 1993 أصبحت الجمعية عضواً في الجمعية العالميــة لحاملـــي الفتــحات الاصطناعيةInternational Ostomy Association-IOA - وأخيرا أصبحت الجمعية في شهر آب 2007 عضوا كامل العضوية في الجمعية العالمية .ومؤخرا خلال المؤتمرالثاني عشر للجمعية الأوروبية لحاملي الفتحات (EOA) الذي جرى في أيلول 2008 بمدينة برنو، جمهورية تشيكيا، أجرت الجمعية اللبنانية توأمة مع الجمعية الفرنسية (FSF). Abdo Abi Raad

أهداف هذه الجمعية هي:
تعريف الفتحات الاصطناعية وتوعية الجمهور اللبناني نحو المشاكل الناتجة عنها.
تأمين حقوق حاملي الفتحات الاصطناعية في المعالجة الذاتية وفي تخطي المشاكل الاجتماعية والمادية والمهنية والنفسية.
تطوير الدراسة العلمية المختصة والتمريض المختص بالفتحات الاصطناعية.
التعاون مع المؤسسات العلمية والتربوية والصحية التي من شأنها تحقيق الاهداف المذكورة.
التعاون مع الجمعيات والمؤسسات ذات الاهداف المماثلة سواء على الصعيدي الداخلي أم في الخارج.

ماذا حققت هذه الجمعية من أهداف؟
قامت الجمعية بتوعية الجمهور اللبناني على مشاكل الفتحة الاصطناعية.
ساعدت كل شخص حامل فتحة اصطناعية اتصل بالجمعية بتزويده بالمعلومات المتعلقة بالفتحة، وقامت الممرضة المختصّة بمساعدته في كل المشاكل التي يمكن أن تنجم عن الفتحة الاصطناعية وأنا بدوري عدا عن كوني الآن رئيساً لهذه الجمعية، مهمتي الرئيسية كانت وما تزال هي مساعدة حامل الفتحة على تخطّي مشاكله النفسية او العملية ومساعدته على تخطّي مشاكله الممكن أن تنتج من جراء هذه الفتحة.
لقد قمنا خلال السنوات الخمسة عشر الماضية على اطلاع الممرضات على كيفية العناية بحاملي الفتحات الاصطناعية وعلى آخر التقنيات المستعملة من خلال المحاضرات ضمن المؤتمر الجراحي الذي ينظم سنوياً من قبل الجمعية اللبنانية للجراحة العامة.
لقد أنشأت الجمعية موقعًا على الإنترنت، هذا الموقع هو الأول من نوعه في العالم العربي باللغة العربية والفرنسية والانكليزية. يحتوي على كل المعلومات الضرورية لحاملي الفتحات الاصطناعية، وهو بالتالي موجه إلى لبنان وكافة الدول العربية. الجمعية هي دائماً مستعدة لتلقي الأسئلة والإجابة عن أي بريد الكتروني.
لقد قامت الجمعية بطبع كتاب، موجه بشكل خاص الى حاملي الفتحات، للمرة الأولى باللغة العربية وهو يوزع عليهم مجانًا.
لقد وقّعت الجمعية مؤخراً في شهر تشرين الأول 2007 عقد إيجار مع سيادة المطران السامي الإحترام أنطوان نبيل العندراري ، النائب البطريركي العام للأبرشية البطريركية المارونية في منطقة جونية ، حصلت بموجبه على قطعة أرض في منطقة فتقا العقارية ، مساحتها 12.040 متر مربع .الهدف من إيجار هذه الأرض هو إنشاء مركز للجمعية بمساحة 1900 متر مربع مؤلف من 4 طوابق، يحتوي على قاعة اجتماعات للهيئة الإدارية ، ومكتب لرئيس الجمعية، وكلينيك مخصص لحاملي الفتحات، وقاعة انتظار، إضافةً الى مطبخ وتوابعه، مع غرفة طعام وعدة صالونات، وعدة غرف نوم وتوابعها،وقاعة محاضرات تسع لحوالي 130 شخصاً، وحديقة بمساحة 1200 متر مربع، ومواقف تتسع لمئة سيارة وباستطاعتها استيعاب مئتي سيارة. تصب أهداف المركز في خدمة حاملي الفتحات جسدياً ونفسياً، وتطوير الدراسات العلمية والتربوية والصحية من أجلهم.

تقع الأرض على رأس تلة تُعرف ( بالقبة ) في منطقة فتقا- فتوح كسروان. تبعد 25 كيلومترا شمال بيروت، وهو موقع مميز جداً يطل على البحربمشهد بانورامي يمتد من بيروت جنوباً إلى جبيل شمالاً، وهي على مسافة كيلومتر واحد صعوداً فوق مستشفى البوار الحكومي، طريق البوار- فتقا، ويمكن الوصول إليها عبر طريق كازينو لبنان- أدما- فتقا . تبعد التلة 2.5 كيلومتر خط نارعن البحر، وهي تعلو 350 متراً عن سطح البحر.

تحيط التلة وديان كلها أحراش يصل عمقها إلى 250 م بدائرة شعاعها حوالي الكيلومتر ، لايمكن البناء عليها لكثرة إنحدارها ، فينفرد المركز ببنائه على رأس هذه التلة ليشعر المريض براحة نفسية لا يمكن وصفها إلا لمن قصد المكان وتعرف إليه شخصياً .

تتقدم الجمعية بالشكر الكبير من سيادة المطران السامي الاحترام أنطوان نبيل العنداري لتقديمه الأرض للجمعية مجانأُ دون أي مقابل .

إني أتوجّه اليوم إلى جميع الأطباء وخاصة الجراحين أدعوهم للعمل معنا، ومساعدتنا من خلال اعلام حاملي الفتحات الاصطناعية بوجود جمعية تسعى جاهدة لدعمهم ومساندتهم.

لعب الإعلام المرئي والمسموع دوراً مهماً للوصول إلى حاملي الفتحات الاصطناعية. فمنذ ظهورنا على المحطة الفضائية والأرضية لإحدى المحطات اللبنانية، وأنا أتلقّى الاتصالات بالعشرات من حاملي الفتحات الاصطناعية مما شجعني أكثر فأكثر على مساعدتهم.

وقد قام أحد المشاهدين في أميركا من ولاية فلوريدا وهو السيد مهنّد الصواف بمساعدتنا على إنشاء هذا الموقع على الانترنت على حسابه الخاص.

هذا الموقع هو الأول في العالم العربي باللغة العربية والفرنسية والانكليزية. يحتوي على كل المعلومات الضرورية لحاملي الفتحات الاصطناعية، وهو بالتالي موجه إلى لبنان وكافة الدول العربية. الجمعية هي دائماً مستعدة لتلقي الأسئلة والإجابة عن أي بريد الكتروني يرد إليها.

شكرنا الكبير الى السيد مهنّد الصواف، إني أشكره شكراً جزيلاً وأطلب من الله تعالى أن يرعاه ويعطيه نعمه.

كما وأستغلّها مناسبة لأتوجّه بالشكر إلى السيّد جان بطرس الهوا، صاحب ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "هوا تشيكن"، لما أبداه ويبديه من دعم لا محدود لجمعيتنا.

كذلك اشكر الممرضة كارول عبود المختصة بالعناية بحاملي الفتحات الاصطناعية، التي قامت بتحضير مضمون هذا الموقع، والتي هي على استعداد دائم لمساعدة حاملي الفتحات كافة والممرضات. كانت دائماً عضواً فعالاً في الجمعية من خلال معاينتها المجانية لحاملي الفتحات الاصطناعية، ومن خلال محاضراتها للممرضات في مختلف المستشفيات والجامعات في لبنان. هي عضو في المنظمة العالمية للممرضات المختصات بحاملي الفتحات الاصطناعية، ومشارِكة في مؤتمراتها. فقد شاركت بالقاء محاضرتها في المؤتمرات التي أقيمت في كلٍ من الولايات  المتحدة والبرازيل وهونغ كونغ، بالاضافة الى نشر مقالات عدّة في المجلة المختصة لهذه المنظمة.
The World Council of Enterostomal Therapists - WCET


شكري أيضاً لجميع الاطباء الذين ساعدوني على تأسيس وادارة الجمعية وخاصة الرئيس السابق الدكتور ميشال ضاهر.

إن أملي الوحيد من حاملي الفتحات الاصطناعية هو الاتصال بي والانتماء إلى الجمعية حتى يصبحوا أعضاء فيها، فقوة الجمعية هي في عدد المنتسبين إليها.

أما إذا أرادوا إبقاء هويتهم سراً، فبإمكانهم ذلك.

تمنياتي أن تتألّف الهيئة الإدارية بكاملها مستقبلاً من حاملي الفتحات الاصطناعية وأن نعتمد على أنفسنا بمساعدة ربنا.

عبدو ابي رعد - حامل فتحة اصطناعية
رئيس الجمعية اللبنانية لحاملي الفتحات الاصطناعية